هل فكرت يوما و لو على سبيل الفضول أو التساؤل عن الطريقة أو القصة وراء خلق بعض الإختراعات بغض النظر عن أهميتها في حياتنا اليومية . لا شك أنك ستقول مع نفسك أن هذه الإختراعات تحققت على أرض الواقع بعد تخطيط من طرف جهات معينة لإيجادها أو حتى أن الخيال سيقودك للإعتقاد أن أصحابها هم حتما عباقرة لا يمكن الوصول لدرجة ذكائه, لكن الحقيقة عكس ذالك تماما إذ أن جل الإختراعات التي نستتمتع اليوم بتجربتها و إخضاعها لإحتياجاتنا ممنها جاءات بالصدفة و لم يكن هناك نية مسبقة لإيجادها .. بل ستدهش عندما تعرف الطريقة التي وجدت بها .و لعل السطور القادمة ستؤكد دالك.إذن دعونا نسلط الضوء على أهم و أغرب 10 الإختراعات ولدت صدفة .
1 . الأوراق اللاصقة
في سنة 1968 عمل الكيماوي Spencer Silver على إبتكار مادة سريعة
الإلتصاق بعد أن كلفته شركة 3M بذالك ، و بالفعل نجح بدالك بإبتكاره لمادة لاصقة إلا أنها لم تكن قوية كفاية و إنما أضعف من الموجود فقد كانت
قادرة فقط على لصق الأوراق ببعضها البعض لكن ليس بالمثالية المرغوبة بحيث تكون قوية لدرجة تمزق
الاوراق إن تم سحبها. و الصدفة هنا تمتلت في أن المدعو سيلفر لم يعرف كيف يستفيد من اختراعه الى بعد أن إستخدم أحد
أصدقائه اللاصق دات مرة لتثبيت
شرائط التأشير في كتبه. وبعد 12
عاما طرح اللاصق كمنتج تجاري على شكل
أوراق لاصقة قابلة للإستخدام عدة مرات و بعدها أصبخت منتجا
رسميا يمتم إستخدامه من طرف الملايين حول العالم
بشكل يومي و أصبح أداة لا غني عنها .
2. رقائق البطاطا (الشيبس)
لم يكن يعلم الطاهي George Crum أن إعادة أحد الزبناء في مطعمه لصحن البطاطا المقلية و طلبه له إرسال بطاطا مقلية أكتر رقة و هشاشة , لم يكن يعلم أن هذا الحادت سيقودها عن طريق الصدفة لإبتكار منتوج في غاية في الروعة .فعندما أرجعل له الزبون الطبق انفعل غرام و قطع البطاطا الى شرائح رقيقة جدا و قلاها حتى
أصبحت قاسية و على عكس ماكان يتوقع المسمى غرام
أعجب الزبون كتيرا بالشكل الجديد للبطاطا . و هكذا ولدت
رقائق البطاطا أو المشهورة حاليا بالشيبس و التي تعتبر حاليا من أكتر المنتوجات إستهلاكا حول العالم .
3. عيدان الثقاب

3. عيدان الثقاب

في الحقيقة لم يكن إشعال النار أمر سهلا قبل إبتكار ما يسمى حاليا بعيدان الثقاب . بالرغم من ان البشر و على العصور و الأزمنة كانو يلعبون بالنار فعليا و مجازيا . ففي الواقع قصة خلق اداة أو وسيلة تمكن مالكها من إشعال النار بسهولة و بآمان بدأت عندما كان John Walker ينظف إناء مخصصا لمزج المواد الكيميائية , و لا حظ تكون كتلة جافة عند نهاية العصا التي كان يستعملها للمزج , فحاول كشطها دون وعي أو تنبأ بالنتيجة , و كانت المفاجأة بأن أشتعلت هذه موخرة هذه العصا ما جعل ولكر لا يصدق نفسه , فبدأ بإنتاجها و بيعها لمكتبة محلية. و كان طولها أنذاك يتجاوز 7 سنتيميترات و كانت تأتي ضمن علبة و معها قطعة من ورق الرمال لإشعالها , و في أيامنا هذه أصبحت عيدان الثقاب تصنع من مادة الفوسفور الأحمر غير السام الذي إكتشفها بدوره السويدي Johan Edward . و لعل البداية الحقيقة لإنتاج عيدان الثقاب كانت عن طريق شركة الماسة التي أعتبرت في داك الوقت أول شركة تنتج عيدان التقاب الآمنة في أمريكا , و الجميل في الأمر هو أنها تنازلتعن كافة حقوقها المضمونة ببراءة الإختراع لتتيح لكل الشركات الأخرى إنتاج عيدان التقاب الآمنة .
4. مخروط المتلجات
لطالما كانت المتلجات تقدم على أطباق و لم يسبق تقديمها على مخروط قبل 1944, فالفكرةبدأت تظهر بوادرها بالصدفة عندما واجه احدى
متاجر بيع المتلجات نقصا في الاطباق
نتيجة كترة الطلبات , فإستعان صاحبه بمتجر حلويات مجاور و قرر تقديم المتلجات على قطع ملفوفة من حلوى الواتل , فلاقت الفكرة رواجا و انتشرت منذ دالك الحين .
5. المشبك القماشي
يعتير أختراع المشبك القماشي من أكتر الأحدات صدفتا فبينما كان المهندس السويسري George Dimistrat في
رحلة صيد مع كلبه تضايق من مسألة تعلق بعض النباتات بجواربه و فراء كلبه
فقرر أخد عينة منها و بعد معاينتها
بالمجهر لاحظ الحلقات الدقيقة التي تشبك
تلك النباتات بالأقمشة و الفراء, و لعل فضولها و حسها الأستكشافي جعله يقضي عدة سنوات و هو يجري تجارب على مختلف أنواع الأقمشة قبل أن يعتمد في النهاية على مادة النيلون الذي
كان حديت العهد انذاك في إبتكاره
الجديد و لم يدع صيت المشبك القماشي
المعرووف بإسم Varco إلا بعد عشرين سنة من إبتكاره و دالك عند إعتمدته من طرف نازا في أواءل الستينيات لتثبيت الأشياء في الرحلات الفضائية كي لا تطير بفعل
انعدام الجادبية , لاقا الإختراع
رواجا و بدأت المستشفيات و شركات صناعة
الألبسة الرياضية بإستخدامه بعد أن لاحظت أنه إختراع عملي و كانت شركة Pumma اول شركة رياضية تستخدمه في
صناعة الأحذية عام 1968 ومن تمة لحقت بها الشركات المناقسة الأخرى متل أديداس و غيرها .
6. فرن المايكرويف | Microwaves

يكفي أن تتأمل قليلا حياتك اليومية و ستكتشف أن مادة البلاستيك توجد أينما دهبنت. في منزلك , و لعل بعضه يوجد أينما تجلسون الآن . أما قصة إختراع أو إبتكار ما يسمى حاليا بالبلاستيك فبدأت مع الكيميائي البلجيكي ليوباك جيك و الذي يعتبر أول من أنتج البلاستيك عام 1907.ففي البداية كان يبحت عن بديل لمادة ليك المصفى أو شيلاك و هي مادة صبغية تفرزها حشرة جنوب أسيوية , فجرب تركيبة من القورمايريهاد و الفينول و هما مادات تستخرجان من قطران الفحم و لم تكون في الحقيقة بديلا عن مادة الشيلاك لكنه لاحظ أنه عند التحكم بدرجة الحرارة و تعريض المركبين للضغط و مزجهما مع مواد متل الزجاج يمكن التوصل لمادة قوية و مرنة في نفش الوقت و غير ناقلة للتيار الكهرابائي و مقاومة للحرارة و التي أطلق عليها لاحقا بالبلاستيك.
8. الأشعة إكس أو الأشعة السينية

عام 1895 كان الفيزيائي الألماني ويل هيلم رونتغن يجرى تجارب روتينية بواسطة الأشعة المهبطية حين لاحظ لمعان قطعة من الورق المقوى المشع كانت موضوعة بعيدا عنه و على الرغم من وجود ما يفصل بينها و بين الأشعة المهبطية اكتشف لاحقا أن جزيئات من الضوء تعبر الأجسام الصلبة و تلك الصدفة أدت لإكتشاف الأشعة السينية .
9. مادة البليسنين | Penicilline

إكتشفعالم الجراتيم الاسكتلندي Alexander_Flemin هده المادة بالصدفة نتيجة حادتة صغيرة في مخبره .لكن لم يعرف أهميتها و عظمة ما إكتشفه إلا بحلول سنة 1928 عندما عاد إلى مخبره بعد قضائه لعطلة فوجد الفوضى تعمه و لاحظ نمو العفن على إحدى الصفائح لكنه إنتبه الى أن البكتيريا التي كانت موجودة في الصفيحة لم تنمو حيت نما العفن و هو ما يشير الى إحتمال توقف العفن لنمو الميكروبات فعزل العفن و ‘حتفظ به , ومن تم تبين له لاحقا ان إنتاج كمية كبيرة من العفن نفسه سيكون مهمة صعبة . و بعد حوالي 14 سنة على هذه الحادثة أعاد العلماء تسليط الضوء على مادة Penicilline . حيت إستبدلو نوع العفن المستخدم بنوع أسرع نموا . و هو ما ساعد على إنتاج كميات أكبر لإجراء اختبارات طبية عليه و منذ دالك الحين أصبحت هده المادة تستخدم حول العالم كمضاد حيوي رئيسي .
10.رقائق الذرة

كان
الإخوان William Kellogg و John Kellogg يبحتان عن غداء صحي
سهل الهضم يمكن تناوله
كبديل عن الخبز. فجرب غلي القمح
لتحويله الى عجين لكن دالك لم ينجح .إلا أنهما لا يتوقفا عن المحاولة لإيجاد ما يبحتان عنه . و بالفعل كانت نتيجة إستمرار غليهما للقمح لمدة طويلة تحصلهما علىشرائح
رقيقة و كبيرة و بعد تجارب من الخبز و التدوق . إرتئ الاخوان
أنها وجبة صحية لديدة و لاحقا
استبدلا القمح بالذرة و بدأ بتوزيع
منتجهما على المتاجر و عام 1906 باعت شركة
كيلوغ 175 ألف صندوق ذرة و هكدا تم
إيجاد ما يسمى برقائق الذرة .
6. فرن المايكرويف | Microwaves

كان مخترع المايكرو ويف بيير سين بينسر عبقريا في كل ما يخص الإلكترونيات . و دات مرة كان يعبث بصمام
يطلق موجات ميغناطيسية في الردار
فإستشعر ذوبان قطعة من
الشوكولاتة كانت في جيبه فأدرك أن الصمام هو المتسبب في تذويب الشوكولاتة و اخترع فرن الميكرو ويف الذي أحدت تورة التسخين .
7. البلاستيك
يكفي أن تتأمل قليلا حياتك اليومية و ستكتشف أن مادة البلاستيك توجد أينما دهبنت. في منزلك , و لعل بعضه يوجد أينما تجلسون الآن . أما قصة إختراع أو إبتكار ما يسمى حاليا بالبلاستيك فبدأت مع الكيميائي البلجيكي ليوباك جيك و الذي يعتبر أول من أنتج البلاستيك عام 1907.ففي البداية كان يبحت عن بديل لمادة ليك المصفى أو شيلاك و هي مادة صبغية تفرزها حشرة جنوب أسيوية , فجرب تركيبة من القورمايريهاد و الفينول و هما مادات تستخرجان من قطران الفحم و لم تكون في الحقيقة بديلا عن مادة الشيلاك لكنه لاحظ أنه عند التحكم بدرجة الحرارة و تعريض المركبين للضغط و مزجهما مع مواد متل الزجاج يمكن التوصل لمادة قوية و مرنة في نفش الوقت و غير ناقلة للتيار الكهرابائي و مقاومة للحرارة و التي أطلق عليها لاحقا بالبلاستيك.
8. الأشعة إكس أو الأشعة السينية

عام 1895 كان الفيزيائي الألماني ويل هيلم رونتغن يجرى تجارب روتينية بواسطة الأشعة المهبطية حين لاحظ لمعان قطعة من الورق المقوى المشع كانت موضوعة بعيدا عنه و على الرغم من وجود ما يفصل بينها و بين الأشعة المهبطية اكتشف لاحقا أن جزيئات من الضوء تعبر الأجسام الصلبة و تلك الصدفة أدت لإكتشاف الأشعة السينية .
9. مادة البليسنين | Penicilline

إكتشفعالم الجراتيم الاسكتلندي Alexander_Flemin هده المادة بالصدفة نتيجة حادتة صغيرة في مخبره .لكن لم يعرف أهميتها و عظمة ما إكتشفه إلا بحلول سنة 1928 عندما عاد إلى مخبره بعد قضائه لعطلة فوجد الفوضى تعمه و لاحظ نمو العفن على إحدى الصفائح لكنه إنتبه الى أن البكتيريا التي كانت موجودة في الصفيحة لم تنمو حيت نما العفن و هو ما يشير الى إحتمال توقف العفن لنمو الميكروبات فعزل العفن و ‘حتفظ به , ومن تم تبين له لاحقا ان إنتاج كمية كبيرة من العفن نفسه سيكون مهمة صعبة . و بعد حوالي 14 سنة على هذه الحادثة أعاد العلماء تسليط الضوء على مادة Penicilline . حيت إستبدلو نوع العفن المستخدم بنوع أسرع نموا . و هو ما ساعد على إنتاج كميات أكبر لإجراء اختبارات طبية عليه و منذ دالك الحين أصبحت هده المادة تستخدم حول العالم كمضاد حيوي رئيسي .
10.رقائق الذرة

في النهاية أود أن أشير إلا ان هاته الإختراعات و على بساطتها لم تكن لتخرج إلى أرض الواقع لولا النظرة التانية و المختلفة للأشياء , فالنظرة المحدودة و العادية للأشياء لن تجعل منك إلا شخص مستهلكا , ينظر فقط إلى الأشياء بطريقة إستهلاكية محظا . ولا يفكر أبدا في الخلق و التتمسك بفكرة إلى النهاية و التي لاربما تتحول إلى إختراع يحسب إليه و يجعل من إسمه مفخرة للعلم و العلماء .




2 التعليقات
التعليقاتموضوع مفيد و يستحق القراءة لكن طويل نوعا ما .. استمر
ردشكرا على مرورك !!
رد